عبد الرحيم الأسنوي
226
طبقات الشافعية
توفي يوم الثلاثاء ضحوة نهار الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ست وسبعين وأربعمائة ببغداد ، وهي السنة التي توفي فيها شيخه ، قاله ابن نقطة في كتاب : ( تكملة الإكمال ) وحكى ابن الجوزي عن سبطه محمد بن ناصر ، أنه كان وقت وفاته قاعدا يكتب في ( مصحف ) ، فوضع القلم من يده واستند وقال : واللّه إن هذا موت هنيئ طيّب فمات . نقل عنه في « الروضة » خاصة في موضع واحد فقط وهو : تصحيح الرد على ذوي الأرحام إذا لم ينتظم أمر بيت المال ، وكتابه الذي ذكر فيه ذلك يسمّى : التلخيص » ، وقد رأيته فيه ناقلا عن الأكثرين .